ابراهيم بن علي بن فرحون المالكي
132
الديباج المذهب في معرفة أعيان علماء المذهب
في صدري وكان في إزاري خرق ظهرت منه فخذي فجعلت لله علي أن أستجد الإزار وأن لا أترك علي شعراً . وكان رحمه الله يقول : ضربت فيما ضرب فيه محمد بن المنكدر وربيعة بن المسيب . ويذكر قول عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه : ما أغبط أحداً لم يصبه في هذا الأمر أذى . قال الجياني : ما زال مالك بعد ذلك الضرب في رفعة من الناس وإعظام حتى كأنما كانت تلك الأسواط حليا حلي به رحمه الله تعالى ونفع به آمين .